ياسين الخطيب العمري
305
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
[ 83 ] الشّفّاء بنت عبد اللّه ابن عبد شمس بن خلف « * » واسمها ليلى وهي من المبايعات المهاجرات كان صلّى اللّه عليه وسلّم يأتيها ويقيل عندها ، وكانت قد اتّخذت له فراشا ، وإزارا ينام فيه ، وما زال عندهم حتّى أخذه « 1 » مروان ، وأقطعها صلّى اللّه عليه وسلّم دارها عند الحكّاكين ، وصلّى به صلّى اللّه عليه وسلّم وكان عمر رضي اللّه عنه يقدّمها [ في الرّأيّ ] « 2 » ويرضاها « 3 » ، وربّما ولّاها شيئا من أمر السّوق . انتهى .
--> ( * ) تتمة نسبها : ابن شدّاد بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدويّة . وقيل : صداد بدل شداد ، وقيل : ضرار ، أم سليمان بن أبي حثمة ، أمها : فاطمة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر ، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن . انظر ترجمتها : الاستيعاب 4 وأسد الغابة 7 / 162 - 163 ، والإصابة 4 / 333 - 334 ، وأعلام النساء 2 / 300 - 301 . ( 1 ) في الأصل ( أخذهم ) ( 2 ) الزيادة عن أسد الغابة ، والإصابة ، والاستيعاب . ( 3 ) في المطبوعة ( يرضيها ) ، وفي هامش المطبوعة ما نصه : ( في الأصل « ويرضاها » ) ، والصواب هو ما ورد بالأصل ، أي : يرضاها حكما فيما يعرضه عليها من أمور .